سعيد صلاح الفيومي

31

الاعجاز العددى في القرآن الكريم

والياء والميم . لم يلد ولم يولد 2 2 0 2 2 العدد الذي يمثل توزيع حروف اسم الرحيم هو 22022 من مضاعفات الرقم 7 ( 3146 مرة ) وهنا نتساءل هل يمكن لمصادفة أن تتكرر أربع مرات في أربع كلمات متتالية وتأتي جميع الأعداد منضبطة مع الرقم 7 ؟ هل يمكن لبشر مهما بلغ من القدرة أن يأتينا بنص أدبي يعبر فيه عن نفسه تعبيرا دقيقا ويرتب حروف اسمه في هذا النص مع حروف ألقابه أو أسماؤه بحيث تأتي جميعها من مضاعفات الرقم 7 ؟ إنها عملية مستحيلة بل أن مجرد التفكير في صنع نظام مشابه لهذه السورة هو أمر غير معقول . فهذه السورة عبر اللّه فيها عن نفسه وصفاته ووحدانيته سبحانه وتعالى وهي لا تتجاوز السطر الواحد . في هذا السطر كل شيء يسير بنظام رقمي دقيق . الكلمات والحروف وحروف لفظ الجلالة ( اللّه ) كل هذا في سطر واحد ، فكيف إذا درسنا القرآن كله المؤلف من أكثر من 8000 سطر . إن هذه الحقائق الدامغة تدل دلالة يقينية أن البشر عاجزون عن الإتيان بسورة مثل القرآن . وهذه سورة الإخلاص دليل يشهد بصدق كلام اللّه تعالي ، وقد نجد من وقت لآخر من يدعي أن باستطاعته الإتيان بسورة مثل سور القرآن الكريم ووضع ما أسماه بسور وهي مجرد كلام ركيك مليء بالتناقضات اللغوية والبيانية والعلمية ولن تجد فيه نصا واحدا أو جملة واحدة تنضبط رقميا مع أي رقم كان . أما في كتاب اللّه عز وجلّ مهما بحثنا ومهما تدبرنا فلن نجد خللا واحدا سواء في لغة القرآن أو بلاغته وبيانه أو في إعجازه العلمي أو في أعداد كلماته وحروفه . وصدق اللّه العظيم عندما يقول عن كتابه :